السيد حامد النقوي
494
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
فقد اصبحت به حال ينبغي لمن عرفك ان يدعو لك و يرحمك اصبحت شيخا كبيرا و ثقلتك نعم اللَّه بما فهمك من كتابه و علمك من سنة نبيه و ليس كذلك اخذ اللَّه الميثاق على العلماء قال اللَّه سبحانه لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ وَ لا تَكْتُمُونَهُ و اعلم ان ايسر ما ارتكبت و اخف ما احتملت انك انست وحشة الظالم و سهلت سبيل الغى بدنوك ممن لم يودّ حقا و لم يترك باطلا حين ادناك اتخذوا قطبا يدور عليك رحى باطلهم و جسرا يعبرون عليك الى بلائهم و سلما يصعدون فيك الى ضلالهم يدخلون بك الشك على العلماء و يقتادون بك قلوب الجهلاء فما ايسر ما عمروا لك فى جنب ما خربوا عليك و ما اكثر ما اخذوا منك فيما افسدوا عليك من دينك فما يؤمنك ان تكون ممن قال اللَّه فيهم فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضاعُوا الصَّلاةَ وَ اتَّبَعُوا الشَّهَواتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا فانك تعامل من لا يحمل و يحفظ عليك من لا يغفل فداو دينك فقد دخله سقم و هيئ زادك فقد حضر السفر البعيد وَ ما يَخْفى عَلَى اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ فِي الْأَرْضِ وَ لا فِي السَّماءِ و السّلام و ملا على قارى در مرقاة شرح حديث مذكور گفته و قال الطيبى اهتزاز العرش عبارة عن وقوع امر عظيم و داهية دهياء لان فيه رضا بما فيه سخط اللَّه و غضبه بل يقرب ان يكون كفرا لانه يكاد ان يفضى الى استحلال ما حرمه اللَّه تعالى و هذا هو الداء العضال لاكثر العلماء و الشعراء و القراء المرائين فى زماننا هذا و إذا كان هذا حكم من مدح الفاسق فكيف به من مدح الظالم و ركن إليه ركونا و قد قال تعالى وَ لا تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ الكشاف النهى متناول للانحطاط فى هو اهم و الانقطاع إليهم و مصاحبتهم و مجالستهم و زيارتهم و مداهنتهم و الرضا باعمالهم و التشبه بهم و التزلي بزيهم و مد العين الى زهرتهم و ذكرهم بما فيه تعظيم لهم و لما خالط الزهرى السلاطين كتب إليه اخ له فى الدين عافانا اللَّه و اياك أبا بكر من الفتن فقد اصبحت به حال ينبغي لمن عرفك ان يدعو لك و يرحمك اصبحت شيخا كبيرا و قد اثقلتك نعم اللَّه بما فهمك من كتابه و علمك من سنة نبيه و ليس كذلك اخذ اللَّه الميثاق على العلماء قال اللَّه تعالى لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ وَ لا تَكْتُمُونَهُ و اعلم ان ايسر ما ارتكبت و اخف ما احتملت انك انست وحشة الظالم و سهلت سبيل الغى يدلوك ممن لم يوم حقا و لم يترك باطلا حين ادناك اتخذوك قطبا يدور عليك رحى باطلهم و جسرا يعبرون عليك الى بلائهم و سلما يصعدون فيك الى ضلالهم يدخلون الشك بك على العلماء و يقتادون بك قلوب الجهلاء فما ايسر ما عمروا لك فى جنب ما اخربوا عليك و ما اكثر ما اخذوا منك فيما افسدوا عليك من دينك فما يؤمنك ان تكون ممن قال اللَّه تعالى فيهم فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضاعُوا الصَّلاةَ وَ اتَّبَعُوا الشَّهَواتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا فانك